أكّد المدير التنفيذي لجمعية القطيف الخيرية الأستاذ مكي العبّاس أن مبادرة «سيارة همم» تمثل نموذجًا نوعيًا يجمع بين الخدمة المجتمعية والاستدامة المالية، وذلك خلال لقاء مع قناة الإخبارية يوم أمس الأربعاء واستعرض فيه أهداف المبادرة وآليات عملها وأثرها الاجتماعي.
وأوضح العباس أن الجمعية استحدثت برنامج «سيارة همم» لتقديم خدمة نقل مجانية لمستفيدي الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى وكبار السن وذلك للمساهمة في تيسير شؤونهم الصحية.
وبيّن المدير التنفيذي أن جمعية القطيف الخيرية حققت من خلال مبادرة «سيارة همم» أول امتياز تجاري لتشغيل سيارة مخصصة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، في خطوة تُعد سابقة في مجال العمل الخيري، وتعزز من فرص التوسع في تقديم الخدمة مستقبلًا.
وأشار العباس في حديثه إلى أن الخدمة متاحة أيضا لغير المستفيدين مقابل رسوم رمزية للوجهة التي يرغبون بها من زيارة للمستشفيات ومراجعة الجهات والزيارات الاجتماعية وغيرها، مضيفًا أن هذه المبادرة تسهم في ضمان استدامة المشروع واستمرارية تشغيله وأن الجمعية تستعد لإطلاق التطبيق الإلكتروني لسيارة همم لتسهيل التقديم على طلب الخدمة.
ولفت إلى أنه يمكن التقديم على طلب الخدمة حاليا من خلال موقع الجمعية الإلكتروني مضيفا أن هذه المبادرة تعكس توجه الجمعية نحو تطوير العمل الخيري بأساليب مبتكرة تحقق الأثر الاجتماعي وتدعم الاستدامة المالية.
وأضاف العباس أن السيارة جُهِّزت وفق متطلبات تراعي احتياجات الأشخاص من الفئة المستهدفة، وبما يضمن سلامتهم وراحتهم أثناء التنقل لافتًا إلى أن المبادرة تأتي ضمن حزمة من البرامج التي تعمل الجمعية من خلالها على رفع جودة الحياة للمستفيدين وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
يذكر أن الجمعية أطلقت في نوفمبر من العام الماضي سيارة متخصصة ضمن مبادرة ذوي الهمم لتمكين المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والمرضى من أجل تسهيل شؤونهم.