أطلقت جمعية القطيف الخيرية حملة إعلامية تستهدف رفع عدد متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي إلى 50 ألف متابع، وذلك ضمن توجهها الإستراتيجي لتعزيز حضورها الرقمي وتوسيع دائرة التواصل مع المجتمع والداعمين والمهتمين بالعمل الخيري.
وتهدف الحملة إلى إبراز برامج الجمعية وخدماتها بصورة أكثر تفاعلاً وتعزيز الشفافية في عرض منجزاتها، إضافة إلى استقطاب الكفاءات التطوعية وبناء شراكات مجتمعية مستدامة تسهم في دعم مستفيديها وتحقيق رؤيتها ومستهدفاتها حيث دعت الجميع إلى متابعة حسابها عبر الرابط التالي:
اضغط هنا لمتابعتنا وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية الأستاذ أسامة الزاير أن إطلاق هذه الحملة يأتي انسجامًا مع التحول الرقمي الذي تشهده المملكة مشيرًا إلى أن المنصات الرقمية أصبحت أداة رئيسة في إيصال الرسالة الإنسانية للجمعية ومد جسور التواصل مع المجتمع.
وأوضح الزاير أن الوصول إلى 50 ألف متابع يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التأثير المجتمعي وأيضا تمكين أكبر شريحة من الاطلاع على برامج الجمعية والمشاركة في دعمها.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ مكي العباس من جانبه أن الحملة تتضمن خطة محتوى متكاملة تشمل استعراض المبادرات النوعية ونشر قصص النجاح وتفعيل الحملات التفاعلية إلى جانب إبراز فرص التطوع وآليات التبرع الإلكترونية مؤكدًا في الوقت ذاته على أن تعزيز الحضور الرقمي يسهم في رفع كفاءة التواصل وسرعة الاستجابة ويعكس التزام الجمعية بمعايير الحوكمة والشفافية.
وكانت الجمعية سجلت خلال مسيرتها عددًا من المبادرات النوعية وكان من بينها إطلاق “سيارة همَم” لخدمة المستفيدين من ذوي الإعاقة وكبار السن وتدشين الرقم الموحد لتسهيل التواصل وتسريع تقديم الخدمات إلى جانب مبادرة “أنشئ مبادرتك”.
وأطلقت الجمعية كذاك جهاز التبرع الذاتي لتيسير عمليات التبرع الالكتروني، كما نفذت أيضا مبادرة “نستبق الأمطار” لتقديم الدعم الاستباقي للأسر المتضررة من الأمطار التقلبات الجوية.
وأكدت الجمعية أن حملتها الحالية تمثل امتدادًا لمسيرتها التنموية وتعكس حرصها على مواكبة مستجدات الاتصال المؤسسي بما يسهم في تعزيز أثرها الاجتماعي وتحقيق رسالتها في خدمة المجتمع.
يذكر أن جمعية القطيف الخيرية تعد من أوائل المؤسسات الخيرية الرائدة في المملكة حيث تأسست عام 1383هـ، وتحمل الرقم 13 في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وأسهمت منذ نشأتها في خدمة الأسر المستفيدة ودعم البرامج الاجتماعية والتنموية، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويرسخ قيم العمل الخيري المؤسسي.